ثقافة و فن

فيديو: بعد اعتذارها منه.. نادين الراسي تسخر من وزير الأشغال والمدافعين عنه

السفير نيوز _ لبنان

حمَّلت الممثلة اللبنانية نادين الراسي وزير الأشغال العامة والنقل اللبناني، علي حمية، مسؤولية وفاة شقيقها الفنان جورج الراسي، الذي لقي حتفه في حادث سير مروع بعد ارتطام سيارته في فاصل أسمنتي وضع في منتصف الشارع دون إنارة أو علامات أمان.

وعادت نادين الراسي لمهاجمة وزير الأشغال، لاسيما بعد معرفتها أن 3 أشخاص قد لقوا حتفهم في المكان ذاته عام 2016، ”معقول يا جماعة الناس تكتبلي على التويتر وتقولي ما تزعلي يا نادين الله يرحمه، بس لو جورج مات قبل كنت خلصتي 3 قتلة فوتوا على التويتر فتشوا عليهم في ناس ميتة بنفس الطريقة“.

وسخرت نادين من رد متابعي وزير الأشغال الذين نفوا تورطه في الحادثة مُخلين مسؤوليته، باعتبار أن الحاجز لم يوضع حينما استلم مهامه، بل ذنب المسؤول الذي قبله.

نادين تسخر من وزارة الاشغال

كما أعربت نادين عن غضبها من وضع فاصلين باللون الأحمر أمام الحاجز بدلًا من إزالته بالكامل؛ ما يدل على استهانة الدولة بأرواح الناس واستخفافهم بالواقعة الأليمة، بحسب تصريحها.

وكانت وسائل الإعلام قد نشرت خبرا من عام 2016 يفيد وفاة ثلاثة سوريين في المكان نفسه، بعدما اصطدمت سيارتهم في الفاصل بالقرب من المصنع.
ويأتي رد نادين الراسي بعد اعتذارها من وزير الأشغال العامة والنقل، حينما لفتت إحدى المتابعات إلى أن الفاصل الإسمنتي وضع قبل استلام الوزير مهامه، وكتبت: ”هالحاجز الاسمنتي موجود قبل ما يجي الوزير علي حمية بسنوات.. بمرة من المرات كنا حنموت بنفس المطرح! كلام نادين الراسي هو كلام حدا محروق قلبو والله يعينها بس الأكيد أنو مش علي حمية المسؤول عن هيدا الشي اللي أصلاً ما حدا معتبرو أنو فاصل غلط! الله يصبر أهل جورج الراسي ويلطف بالجميع“.

وعلّقت نادين على التغريدة بقولها: ”علي حمية بعتذر منّك، أما المسؤول أو المتعهِّد اللي منفّذ الطريق هيك برجع بقلّك ألله يحرقلك قلبك متل ما عم تحرقوا قلوب الناس“.وسابقًا، وجَّهت الراسي رسالة لوزير الأشغال اللبناني، بعد وفاة شقيقها في الحادث المروع، من أمام كنيسة القديسين سارجيوس وباخوس المنصف – جبيل، وقالت: “لوزير الأشغال اذا لم تضعوا تمثالا لجورج هناك وقلتم يا فنان قتلناك وقتلنا أختك وأمك وأخيك ووالدك وابنك الله يحترق قلبك على ابنك كما ُحرق قلبنا“.

وأضافت الفنانة اللبنانية: ”الجميع حزين ومقهور على جورج، جورج ليس لنا فقط، هو فنان والجميع خسره، خسرناه بطريقة رخيصة، لم يمت شهيدًا على الحدود ولم يمت كما يجب، عمره 41 سنة ولديه شاب صغير عمره 7 سنوات“.وتابعت: ”تلاميذ جامعات تموت بسبب طرقات غير آهلة، ذهب إلى سوريا وغنى وعاد، إذا رأيتم بماذا اصطدم لن تصدقوا، وكأن أحدا يتقصد قتله“.

وسألت الراسي: ”هل يعقل وجود بلوك باطون فب منتصف الاوتستراد؟ ولا يوجد أي ضوء أو أي دليل على وجوده؟ مشيرة إلى أن ”هذا طريق دولي وكان أخي يسير في منتصف الطريق، واصطدم بالبلوك، وأيضًا زينة توفيت“.

وكان جورج الراسي قد فارق الحياة فجر السبت، إثر حادث سير مروع عند منطقة المصنع بعد الحدود اللبنانية قادمًا من سوريا، بعد إحياء حفله في دمشق.

وشيعت أسرة الفنان الراحل جنازته بعد ظهر اليوم الاثنين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى