مجتمع

ماهر حسين شخصية شيعية تُسابق الوقت لفعل الخير ونموذج حيّ لحلم موسى الصدر

السفير نيوز|لبنان🇱🇧

ماهرُ في إنسانيته، مؤسساتيُ في فعل الخير، أصيل في إرثه، يحمل رؤى ومشروع الإمام السيد موسى الصدر قولا وعملا، مقاوم للإحتلال والحرمان، هاجسه الحفاظ على التعايش الاسلامي المسيحي والحوار الاسلامي_الاسلامي، يسخّر نفسه من أجل خدمة الناس ومساعدتهم، لم يغلق منزله يوما بل بقيت أبوابه مشرعة في كل الإستحقاقات وفي أحلك الظروف كما والده، يرفض الإقصاء والظلم، مقاتل شرس وعنيد لإنتزاع الحقوق المسلوبة وإستعادة الكرامات المهدورة.
هو شخصية روحية وإجتماعية وسياسية، يشرّح الواقع بدقة ويعالج المشاكل بضمير وحنكة، هو إبن بلدة “بنهران” الشمالية الدكتور ماهر خليل حسين النائب الثاني لرئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى وأشهر جرّاحي الشرق الأوسط، والمشرف على “الجمعية الخيرية لإنعاش القرى الخمس في الشمال التي أسسها والده الشيخ خليل حسين عام 1961.

يحمل الدكتور حسين الذي ناهز عمره الستين عطاءََ وعاما، همَّ حوالي خمس قرى شيعية في الشمال اللبناني وإمتدداتها ويعمل كخلية نحل دون كلل او ملل على إنعاشها والمحافظة على إنصهار أبنائها في محيطهم، وهو الذي لم ولن يميز يوما بين مواطن وآخر على أساس مذهبي او مناطقي بل ينظر في أي عمل يقوم به من منظار وطني ومعيار إنساني ليكمل مشروع والده الراحل الشيخ خليل حسين الذي كان رفيق درب الإمام الصدر وثقته.

حافظ الطبيب الجرّاح على أبواب دارته في بلدة بنهران الكورانية مشرعة، فكان مقصدا ومرجعا ومدخلا عالي بابه لا يمكن أن يتجاهله أو يتجاوزه أحد، وهو المحب والمنفتح على الجميع لما في خير الوطن والمواطن كما كان والده الراحل والامام المغيّب.

في العام ٢٠١٧ عيّن نائبا ثانيا لرئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى وكان ذلك بمثابة طاقة بشرية وإنعاش لذاكرة بيت الطائفة التي أسسها الإمام الصدر وهذا ما أضفى روحا جديدة وبارقة أمل وبقعة ضوء من نور الصدر رغم كل الظروف والصعوبات التي تحيط بنا، تراه اليوم لا يرتاح يسابق الوقت لإكمال المهمة التي بدأها الامام وحافظ عليها والده الراحل، فقدم من خلال الجمعية وإدارته نموذجا مصغرا وحيّا لحلم ومشروع الامام الكبير الذي دعا الى كلمة سواء وناضل في سبيل أن لا يبقى محروم واحد في لبنان، وكان جلّ هدفه هو الله والإنسان.

إخترنا لكم في موقع السفير نيوز هذه الشخصية لما لها من تأثير كبير وشأنية إنسانية على مستوى الطائفة والوطن خصوصا في ظل الضائقة الإقتصادية التي يمر بها المواطنون، ولنا معكم لقاءات أخرى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى